علماء الإماميّة في كتب القوم الرجاليّة والتاريخيّة قليلة جدّاً .
وثانياً : إنّه إن كان من أهل السنّة يتعرّضون لجميع جوانب حياته ، فيذكرون مشايخه وتلامذته ومؤلّفاته ومناقبه وما قيل فيه وحتّى أسفاره . . . أمّا العالم الإمامي فيختصرون الكلام بترجمته جدّاً ، وربّما لا يترجمون لشخصيّة من أكابرهم المشهورين إلاّ بأسطر أو سطرين !
وثالثاً : - وهي المهمّة هنا - أنّك ترى بتراجم علمائهم ارتكاب الكبائر والموبقات الموجبة لدخول النار ، ولا تجد شيئاً من ذلك بتراجم علماء الإماميّة ، ولو كان أحدهم متّهماً - ولو من قِبَل الخصوم - بموبقة ، لذكروا بل وهرّجوا . . . !
وسنورد نماذج من تراجم علماء الإماميّة ، ونماذج من الموبقات المذكورة بتراجم علماء السنّة .
أهمُّ العلوم في المدرسة الشيعيّة
وكان أكثر الاهتمام والاشتغال - في مدرسة أهل البيت عليهم السلام - بمسائل العقائد وعلوم القرآن الكريم والأحكام الفقهيّة ، وعلى هذه الاُمور كانت تدور بحوثهم وحلقات دروسهم ، وفيها ألّفوا الكتب ووضعوا الرسائل التي
لا تحصى ، ونبغ فيها العلماء الفطاحل الأعلام في مختلف القرون :
علم الكلام
ففي علم الكلام ، قال الشيخ الحرّ العاملي - وعنه السيّد حسن الصّدر - ما ملخّصه :