الأخبار والآثار في وقوع النقص والغلط في القرآن
ذهب من القرآن كثير ! في كتب السنّة
قال السيوطي في ( الدرّ المنثور ) :
« أخرج أبو عبيد وابن الضّريس وابن الأنباري في المصاحف عن ابن عمر قال : لا يقولنّ أحدكم قد أخذت القرآن كلّه ، ما يدريه ما كلّه ؟ قدذهب منه قرآن كثير ، ولكن يقل : قد أخذت ما ظهر منه » ( 1 ) .
سورة الأحزاب
وقال السيوطي في ( الإتقان ) :
« قال - أي أبو عبيد - : حدّثنا إسماعيل بن جعفر عن المبارك بن فضالة عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال : قال اُبيّ بن كعب كأينّ تعدّ سورة الأحزاب ؟ قلت : اثنتين وسبعين آية أو ثلاثاً وسبعين آية . قال : إن كانت لتعدل سورة البقرة ، وإن كنّا لنقرأ فيها آية الرّجم . قلت : وما آية الرّجم ؟ قال : إذا زنا الشّيخ والشّيخة فارجموهما ألبتّة نكالاً من الله والله عزيز
هامش
( 1 ) الدر المنثور في التفسير بالمأثور 1 : 258 .