افتراق الاُمّة
لقد افترقت الاُمّة الإسلاميّة بعد النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى فرق كثيرة وطوائف شتّى . . .
( وكلّ حزب بما لديهم فرحون ) ( 1 ) .
وكلٌّ يدّعي وصلاً بليلى . . .
والنبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم قد أخبر عن ذلك وأعلن بأنّ فرقة واحدة فقط منها ناجية ، والباقي في النار . . . ( 2 )
ثمّ أرشد الاُمّة إلى تلك الفرقة وعرّفها لهم . . . كما في الأحاديث والأخبار . . .
وبذلك وقعت المحنة وحصل الاختبار . . . كما قال تعالى : ( أحسب النّاس أن يتركوا أن يقولوا آمنّا وهم لا يفتنون * ولقد فتنّا الذين من قبلهم . . . ) ( 3 ) .
معالم الفرقة النّاجية
وكان على كلّ باحث - إذا ما أراد أن يعرف الفرقة الحقّة الناجية - أنْ
هامش
( 1 ) سورة
( 2 ) إشارة إلى قوله صلّى الله عليه وآله وسلّم :
( 3 ) سورة