حول سورتي الخلع والحفد
ذكر الحافظ السيوطي في الإتقان سورتين سمّاهما : الحفد والخلع ، وروى أن السورتين كانتا ثابتتين في مصحف أُبىّ بن كعب ومصحف ابن عباس ، وأن أمير المؤمنين عليه السلام علّمهما عبد اللّه الغافقي ، وأنّ عمر بن الخطّاب قنت بهما في صلاته ، . . . وأن أبا موسى كان يقرؤهما ( 1 ) . ولا أثر لهاتين السورتين في المصحف الموجود .
ومن القسم الثاني :
ما ورد حول آية الرجم
الأصل في القضية هو ( عمر بن الخطاب ) ومن قال بمقالته من الصحابة ، ولذا حمل السيد الخوئي ما ورد من طرق الشيعة منه على التقية ( 2 ) .
ويشهد بذلك ما روي في كتب الفريقين عن أمير المؤمنين عليه السلام ، أنه لمّا جلد شراحة الهمدانية يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة ، قال : حددتها بكتاب اللّه ورجمتها بسنة رسول اللّه صلّى اللّه
هامش
( 1 ) الإتقان في علوم القرآن 1 / 226 .
( 2 ) مباني تكملة المنهاج 1 / 196 .