تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
ذكرنا في الفصل الأول كلمات لأعلام الإمامية في نفي التحريف عن القرآن الكريم ، وقد جاء في بعض تلك الكلمات - التي ذكرناها على سبيل التمثيل لا الاستقراء والحصر - الاستدلال بوجوه عديدة على ما ذهبوا إليه . والواقع أن الأدلّة الدالّة على عدم وجود النقص في القرآن الكريم هي من القوّة والمتانة ، بحيث يسقط معها ما دلّ على التحريف بظاهره عن الاعتبار لو كان معتبراً ومهما بلغ في الكثرة ، ويبطل القول بذلك حتى لو ذهب إليه أكثر العلماء . وقد عقدنا هذا الفصل لإيراد تلك الأدلّة بإيجاز .

أولاً : آيات من القرآن الكريم

إنّ في القرآن الحكيم آيات تدلّ بوضوح على صيانته من كلّ تحريف ، وحفظه من كلّ تلاعب في ألفاظه زيادة ونقيصة . وتلك الآيات هي : 1 - قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لاَ يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا
تلخيص التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 27 | السيد علي الحسيني الميلاني / الشيخ نزار الحسن