( ومن نسب إلينا أنا نقول أنه أكثر من ذلك فهو كاذب ) .
والحاصل : إنّ من تأمّل في الأدلّة وراجع تأريخ اهتمام المسلمين في حياة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وبعده بضبط القرآن وحفظه ودراسته يقطع أنّ سقوط الكلمة الواحدة منه محال .
ولو أنّ أحداً وجد حديثاً يفيد بظاهره التحريف وظن صحته فقد أخطأ ، ( وَإِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ) ( 1 ) .
هامش
( 1 ) سورة النجم ، الآية : 28 .