بصحتّها ، كما تقدَّم في المقدّمة .
على أنّه لو أخرج البخاري حديث التمسّك بالكتاب والعترة في كتابه المعروف بالصحيح ، لكان من الممكن أن يقدح « الدكتور » في سنده ! ! كما فعل بالنسبة إلى سند رواية مسلم له في كتابه الذي قدَّمه غير واحد من أكابر القوم على كتاب البخاري !
ثم إنَّ البخاري وإن لم يخرج هذا الحديث الشريف في كتابه المعروف بالصحيح ، فقد أشار إليه في تاريخه الكبير حيث عنون « حذيفة » فقال :
« حذيفة بن أسيد أبو سريحة الغفاري ، قال سعيد بن سليمان : حدثنا زيد بن الحسن الكوفي قال : حدثنا معروف بن خرّبوذ قال : حدثنا أبو الطفيل عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم : إنكم واردون عليَّ الحوض .
نزل الكوفة » ( 1 ) .
رواية مسلم بن الحجاج النيسابوري :
ثم يقول « الدكتور » :
« أما الإمام مسلم ، فقد ذكر أربع روايات لهذا الحديث الشريف ،
هامش
( 1 ) التاريخ الكبير 3 / 96 .