مالك يكره الرواية عن عكرمة ، فأسقط اسمه من الحديث وأرسله . وهذا لا يجوز ، وإن كان مالك يرى الإحتجاج بالمراسيل ، لأنه قد علم أنّ الحديث عمّن ليس بحجة عنده » ( 1 ) .
3 - اجتماعه بالأمراء وسكوته عن منكراتهم . قال عبد اللّه بن أحمد : « سمعت أبي يقول : كان ابن أبي ذئب ومالك يحضران عند الأمراء ، فيتكلّم ابن أبي ذئب ، يأمرهم وينهاهم ومالك ساكت . قال أبي : ابن أبي ذئب خير من مالك وأفضل » ( 2 ) .
4 - كان يتغنّى بالآلات . حتّى ذكر ذلك أبو الفرج الإصبهاني في كتابه ( 3 ) .
5 - تكلّم الأئمة فيه . ولهذه الأمور وغيرها تكلّم فيه الأئمة في زمانه . قال الخطيب : « عابه جماعة من أهل العلم في زمانه » ( 4 ) ثم ذكر : ابن أبي ذئب ، وعبد العزيز بن الماجشون ، وابن أبي حازم ، ومحمد بن إسحاق ( 5 ) .
وقال ابن عبد البر : « تكلّم ابن أبي ذئب في مالك بن أنس بكلام فيه
هامش
( 1 ) الكفاية في علم الرواية : 365 .
( 2 ) العلل ومعرفة الرجال 1 / 179 .
( 3 ) الأغاني 2 / 75 . وانظر نهاية الإرب 4 / 229 .
( 4 ) تاريخ بغداد 10 / 223 .
( 5 ) تاريخ بغداد 10 / 224 .