الموسوي » في حين يذكر الشيخ البشري باحترام مترحّماً عليه ، ويذكر الشيخ الألباني ب - « العلاّمة المحقّق الشيخ ناصر الدين الألباني حفظه اللّه » و « الشّيخ الجليل » مرةً بعد أخرى . . . .
فإن كان يجهل بمنزلة السيّد شرف الدين وجب عليه أن يسأل ! لكنّ نسبة « الدكتور » إلى الجهل حمل على الصحّة ، فالسيّد شرف الدين أعرف وأشهر وأجلّ . . . يقول الأستاذ عمر رضا كحّالة : « عبد الحسين شرف الدين الموسوي العاملي : عالم ، فقيه ، مجتهد ، ولد بالمشهد الكاظمي مستهل جمادى الآخرة ، وأخذ عن طائفة من علماء العراق ، وقدم لبنان ، ورحل إلى الحجاز ومصر ودمشق وإيران ، وعاد إلى لبنان فكان مرجع الطائفة الشيعيّة ، وأسس الكليّة الجعفرية بصور ، وتوفي ببيروت في 8 جمادى الآخرة ( سنة 1377 ) ونقل جثمانه إلى العراق فدفن بالنجف .
من آثاره : المراجعات . وهي أسألة وجّهها سليم البشري إلى المترجم فأجاب عليها . أبو هريرة . الشيعة والمنار . إلى المجمع العلمي العربي بدمشق . والفصل المهمة في تأليف الأمة » ( 1 ) .
وثانياً : إنّ كتاب ( المراجعات ) من أجلّ الكتب المؤلّفة في مسألة الإمامة في العصور المتأخّرة ، أهداه مؤلّفه « إلى أولي الألباب من كلّ
هامش
( 1 ) معجم المؤلفين 5 / 87 .