ابن حبّان في الثقات ، وقال مطين : مات في ربيع الآخر سنة 256 سمعت ابن نمير يقول : هو ثقة صدوق .
قلت : وقال الإسماعيلي : في القلب منه شيء لست أخيره .
وقال ابن ماجة : سمعته يقول : حججت ثمانياً وخمسين حجة أكثرها راجلا .
وذكر ابن السمعاني : إنه قيل له الطريقي ، لأنه ولد بالطريق .
وقال الدارقطني : لا بأس به . وكذا قال مسلمة بن قاسم وزاد : كان يتشيع » ( 1 ) .
هذا كلّ ما جاء في تهذيب التهذيب . . . وهل تجد فيه إلاّ التوثيق . بل التصريح بكونه صدوقاً ؟
أمّا كلمة الإسماعيلي فلا تدل على قدح ، ولا نعلم ما كان في قلبه !
وأمّا أنه « كان يتشيّع » فلا يضرّ كما تقدم . . . .
لقد ظهر :
1 - أنّه من مشايخ الترمذي .
2 - أنّه من مشايخ ابن ماجة .
وذلك في كتابيهما المعدودين من الصّحاح الستة عندهم ، وقد عرفت شأن الكتابين عندهما وعند القوم .
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 7 / 337 .