يفيد هذا النقل :
( أ ) أنّ السبب في تضعيف ابن حبّان أيضاً هو هذه القصّة . . . .
( ب ) أنّ القصة - إن كان لها أصل - قد زاد القوم عليها أشياء من عندهم .
( ج ) أنّ هذا اللّفظ مستغرب بحيث التجأ ابن حجر إلى الطعن فيه واعلم أنّ « الدكتور » أورد اللفظ المذكور عن ابن حبان بواسطة ابن حجر وأسقط كلمته « بلفظ مستغرب » ! ! .
4 - إنّ الكلبي المذكور رجل قد أجمعوا على تركه ، متهم عندهم بالكذب والرفض ، قال ابن سعد : « قالوا : ليس بذاك ، في روايته ضعيف جدّاً » ( 1 ) .
وقال الذهبي في وفيات سنة ( 146 ) : « فيها : محمد بن السائب أبو نضر الكلبي الكوفي ، صاحب التفسير والأخبار والأنساب ، أجمعوا على تركه ، وقد اتّهم بالكذب والرفض . قال ابن عدي : ليس لأحد أطول من تفسيره » ( 2 ) .
وفي طبقات المفسرين : « محمد بن السائب بن بشر الكلبي ، أبو النضر الكوفي النسابة المفسر ، روى عن : الشعبي وجماعة . وعنه :
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 9 / 159 .
( 2 ) العبر 1 / 158 .