كان كذا ، إنْ كان المؤذي فلاناً ، إن كان في وقت كذا ، ليس فيه أي قيد ، بل الحديث مطلق « يؤذيني ما آذاها » .
ودلّت الأحاديث هذه على وجوب قبول قولها ، وحرمة تكذيبها ، وقد شهدت عائشة بأنّها سلام اللّه عليها أصدق الناس لهجةً ما عدا والدها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، ورسول قال كلّ هذا وفَعَله مع علمه بما سيكون من بعده .
مظلومية الزهراء ( ع ) ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 18
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٨