وكان معلّماً على باب الجابية . قلت : فهو معروف ، والتصق الوهم بضرار » ( 1 ) . أقول : لقد حاول ابن حجر أن يُخرج الرجلَ عن الجهالة ، مع وهمه في لقبه وفي لقب الراوي عنه ، لكنّه لم يفلح ، فلم يأتِ له بتوثيق ولا مدح ، إذ لا يُخرج الرجل عن المجهوليّة العلم بكونه معلّماً في مكان كذا ، وبأنّه مات في سنة كذا ، وإلاّ لم يحكم عليه بالجهالة الخطيب البغدادي الراوي عنه بواسطة واحدة ، ولا ابن الجوزي الراوي عن الخطيب بواسطة واحدة ، ولا الذهبي ! !
هامش
( 1 ) لسان الميزان 3 / 303 .