ولذلك تجنّب كثير من قدماء الكوفيّين الرواية عنه ( 1 ) . وقال السيوطي في « تدريب الراوي » : « فائدة : أردتُ أن أسرد هنا من رمي ببدعة ممّن أخرج لهم البخاري ومسلم أو أحدهما » ثم ذكر « قيس بن أبي حازم » في الّذين رُموا بالنصب ، وهو بغض عليّ عليه السّلام ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 5 / 476 ، تهذيب التهذيب 8 / 336 .
( 2 ) تدريب الراوي : 1 / 278 - 279 .