ووهّاه ابن حزم لأجل حديثه في الإسراء . وذكر الذهبي الحديث فقال : وهذا من غرائب الصحيح ( 1 ) .
ترجمة عثمان بن غياث
وفي السند الثاني : « عثمان بن غياث » : قال الدوري عن ابن معين : كان يحيى بن سعيد يضعّف حديثه في التفسير . وقال عليّ بن المديني : سمعت يحيى - يعنى القطان - يقول : عند عثمان بن غياث كُتُبٌ عن عكرمة فلم يصحّحها لنا . وذكره الآجري - عن أبي داود - في مرجئة أهل البصرة . وقال أحمد : كان يرى الإرجاء ( 2 ) . * والراوي عنه عند البخاري « أبو أُسامة » وهو حمّاد بن أُسامة .
ترجمة أبي أُسامة
قال الأزدي : قال المعيطي : كان كثير التدليس ، ثم بعد ذلك تركه .
وقال ابن سعد : يدلّس ويبين تدليسه .
وعن سفيان الثوري : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أُسامة ، كان
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 3 / 372 ، تهذيب التهذيب 4 / 308 .
( 2 ) تهذيب التهذيب 7 / 129 - 130 ، ميزان الاعتدال 5 / 65 .