من مات على معرفتهم وحبّهم مات شهيداً
ويقول عليه السّلام : « من مات منكم على فراشه وهو على معرفة حق ربّه وحقّ رسوله وأهل بيته مات شهيداً ، ووقع أجره على اللّه ، واستوجب ثواب ما نوى من صالح عمله ، وقامت النيّة مقام إصلاته لسيفه ، فإنّ لكل شيء مدة وأجلا » ( 1 ) . وهذا الكلام وإن كان ناظراً إلى الإمام المهدي المنتظر من آل محمّد وأهل بيته ، إلاّ أنّ مورده غير مخصّص له ، فإنّ هذا الأثر لمعرفة حق أهل البيت ثابت في كلّ زمان . ومن هنا يقول عليه السّلام : « ناصرنا ومحبّنا ينتظر الرحمة وعدوّنا ومبغضنا ينتظر السطوة » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : 283 .
( 2 ) المصدر : 162 .