ومن هنا نرى المتّقي الهندي - مثلا - يورد كلا الحديثين تحت عنوان الباب الثاني في الاعتصام بالكتاب والسُنّة ، كما لا يخفى على من راجعه . بل أوردهما العقيلي في كتاب ( الضعفاء الكبير ) بترجمة أحد الرواة بعد أنْ وصفه ب « رافضي خبيث » ( 1 ) . هذا موجز الكلام على هذا الخبر ، وصلّى اللّه على محمّد وآله الطاهرين ، والحمد للّه ربّ العالمين .
هامش
( 1 ) الضعفاء الكبير 2 / 250 .