لأُخرج في الصحاح وغيرها وعقد به لمناقب معاوية باب . . . إنّه حديث تكذّبه الوقائع والحقائق ، والبراهين والوثائق . . . إنّه حديث تكذّبه الأدلّة المحكمة من الكتاب والسُنّة المتقنة ، القائمة بتحريم ما استباحه معاوية من قتل للنفوس ، وتبديل للأحكام ، وارتكاب للمحرّمات القطعيّة كبيع الخمر والأصنام ، وشرب للخمر وأكل للربا . . وغير ذلك ممّا لا يحصى . . . .
لكن الرجل سكن بلاد الشام ، ونزل حمص بلد النواصب اللئام . . . وفي ظروف راجت فيها الأكاذيب والافتراءات . . . فجعل يتقوّل على اللّه والرسول التقوّلات ، تزلّفاً إلى الحكّام ، وطمعاً في الحطام .
* ثمّ إنّ رواة هذا الحديث عن « العرباض بن سارية » هم :
1 - عبد الرحمن بن عمرو السلمي .
2 - حجر بن حجر .
3 - يحيى بن أبي المطاع .
4 - معبد بن عبد اللّه بن هشام .
أمّا الرابع ، فلم أجده إلاّ عند الحاكم حيث قال : « ومنهم : معبد بن عبد اللّه بن هشام القرشي » ثمّ قال : « وليس الطريق إليه من شرط هذا الكتاب فتركته » .
حديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 28
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٢٨