بل إنه أرسل فاطمة لتحضر عليّاً وابنيها . . . وأدخلهم تحت الكساء ، وقال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي » .
فلو كان اعتراض فهو على النبيّ . . . إذ كان بإمكانه أن يستدعي غير هؤلاء ، من قرابته أو غيرهم . . . لكنّه لم يفعل . . . .
ولذا نقول : أن في « آية التطهير » معنىً خاصّاً ، لا بدّ من فهم ذلك المعنى والوصول إليه ! !
مع الدكتور السالوس في آية التطهير ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 137
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص١٣٧