بكسر الراء على وزن : علم ، وروى الطبراني من حديث علي : فما رمدت ولا صدعت منذ دفع إليّ النبي صلّى اللّه عليه وآله الراية يوم خيبر . قوله : أقاتلهم ، حذف منه همزة الاستفهام ، وقوله : حتّى يكونوا مثلنا ، حتّى يكونوا مسلمين مثلنا . قوله : أنفذ ، بضم الفاء وبالذال المعجمة . قوله : فيه ، أي : في الإسلام . قوله : حمر النعم ، بسكون الميم وبفتح النون والعين المهملة وهو من ألوان الإبل المحمودة ، وكانت العرب تفتخر بها » ( 1 ) .
رواية الصالحي الدمشقي
* « وقال سهل بن سعد : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم خيبر : لأعطينّ الراية غداً رجلا يفتح اللّه على يديه ، يحب اللّه ورسوله ويحبه اللّه ورسوله . فلما أصبح الناس غدوا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كلّهم يرجو أن يعطاها . قال : أين علي بن أبي طالب ؟ فقالوا : هو يشتكي عينيه . قال : فأرسلوا إليه . فأتي به فبصق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في عينيه فبرأ حتّى كأن لم يكن به وجع . الحديث رواه الشيخان » ( 2 ) .