عليه وآله وسلّم - جاء : « ثمّ إنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم وجد من نفسه خفّةً ، فخرج بين رجلين أحدهما العبّاس » .
وفي حديث آخر عنها : « وخرج النبي يهادي بين رجلين ، كأنّي أنظر إليه يخطّ برجليه الأرض » .
وفي ثالث : « فلمّا دخل في الصلاة وجد رسول الله في نفسه خفّةً ، فقام يهادي بين رجلين ، ورجلاه تخطّان في الأرض حتّى دخل المسجد » .
وفي رابع : « فوجد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من نفسه خفّةً ، فخرج وإذا أبو بكر يؤمّ الناس » .
وفي خامس : « فخرج أبو بكر فصلّى بالناس ، فوجد رسول الله من نفسه خفّةً ، فخرج يهادي بين رجلين ورجلاه تخطّان في الأرض » .
أقول : هنا نقاط نلفت إليها الأنظار على ضوء هذه الأخبار :
1 - متى خرج أبو بكر إلى الصلاة ؟
إنّه خرج إليها والنبي في حال غشوة ، لأنّه لمّا وجد في نفسه خفّةً خرج معتمداً على رجلين .