تأخّر ، فأشار إليه النبي مكانك ، ثمّ جلس رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى جنب أبي بكر ، فاقترأ من المكان الذي بلغ أبو بكر من السورة » ( 1 ) . لكنّ مداره على « قيس بن الربيع » الذي أورده البخاري في الضعفاء ( 2 ) . وكذا النسائي ( 3 ) وابن حبّان في المجروحين ( 4 ) وضعّفه غير واحد ، بل عن أحمد أنّه تركه الناس ، بل عن يحيى بن معين تكذيبه ( 5 ) .
حديث عبد الله بن مسعود
وأمّا الحديث المذكور عن ابن مسعود فأخرجه النسائي ، ورواه الهيثمي أيضاً وقال : « رواه أحمد وأبو يعلى » . وفي سنده عند الجميع « عاصم بن أبي النجود » قال الهيثمي : « وفيه ضعف » ( 6 ) .
هامش
( 1 ) فضائل الصحابة 1 / 108 ، 109 .
( 2 ) الضعفاء الصغير : 195 .
( 3 ) الضعفاء والمتروكون : 202 .
( 4 ) كتاب المجروحين 2 / 216 .
( 5 ) تهذيب التهذيب 8 / 340 - 342 ، ميزان الاعتدال 5 / 477 ، لسان الميزان 4 / 570 .
( 6 ) مجمع الزوائد 5 / 333 كتاب الخلفاء باب الخفاء الأربعة الرقم 8936 .