نزل . . . » ( 1 ) . * وقال الآلوسي : « والخبر مشهور » ( 2 ) . بل لم يذكر بعضهم قولا غيره ، كالنسفي ، قال - بعد الآيات ، حتّى : ( وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً * وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا ) ( 3 ) - : « نزلت في عليّ وفاطمة وفضّة جارية لهما ، لمّا مرض الحسن والحسين رضي الله عنهما نذروا صوم ثلاثة أيام ، فاستقرض عليّ رضي الله عنه من يهودي ثلاثة أصوع من الشعير ، فطحنته فاطمة رضي الله عنها كلّ يوم صاعاً وخبزت ، فآثروا بذلك ثلاث عشايا على أنفسهم مسكيناً ويتيماً وأسيراً ، ولم يذوقوا إلاّ الماء في وقت الإفطار » ( 4 ) .
الحديث في الأشعار :
ثمّ إنّ بعض العلماء والشعراء نظموا هذه المنقبة العظيمة والفضيلة الكريمة في أشعارهم ، فمن ذلك :
* الشعر الذي ذكره السيّد رحمة الله .
* وقول السيّد الحميري :
هامش
( 1 ) تذكرة خواصّ الأُمة : 313 .
( 2 ) روح المعاني 29 / 157 .
( 3 ) سورة الدهر 76 : 11 - 12 .
( 4 ) تفسير النسفي بهامش تفسير الخازن 4 / 348 .