تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيحان في الميزان ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦

الحديث وسكت عليه ؟ ( 1 ) .

حديث شأن نزول ( وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . . . )

( ومنها ) ما أخرجه البخاري : من قصّة أصحاب النبي مع أصحاب عبد الله ابن أبي ، الذي كان رئيس المنافقين بعد تظاهره بالاسلام ، ونزول الآية ( وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ) في القصّة ، وهذه ألفاظه في كتاب الصّلح : « حدّثنا مسدّد ، ثنا معتمر قال : سمعت أبي أنّ أنساً قال : قيل للنبي صلّى الله عليه وسلّم : لو أتيت عبد الله بن أبي ، فانطلق إليه النبي صلّى الله عليه وسلّم وركب حماراً ، فانطلق المسلمون يمشون معه ، وهي أرض سبخة ، فلمّا أتاه النبي قال : إليك عنّي ، والله لقد آذاني نتن حمارك ، فقال رجل من الأنصار منهم : والله لحمار رسول الله أطيب ريحاً منك ، فغضب لعبد الله رجل من قومه ، فشتما ، فغضب لكلّ واحد منهما أصحابه ، فكان بينهما ضرب بالجريد والأيدي والنعال ، فبلغنا أنّها نزلت ( وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ) » ( 2 ) . فإنّ القول بنزول الآية المباركة في هذه القضيّة كذب قطعاً ، لأن

هامش
( 1 ) وفي هذا الموضوع رسالة مطبوعة ضمن ( الرسائل العشر في الأحاديث الموضوعة ) تأليف السيد علي الحسيني الميلاني ، فليرجع إليها من شاء التفصيل .
( 2 ) صحيح البخاري 4 : 19 .