المنحرف عنهم والمتعصّب ضدّهم والناصب لهم ؟
وهل شدّة الاحتياط والتورع أدت إلى أخذ روايات عكرمة الضالّ المضلّ والناصب المقيت ، وطرح أخبار الإمام الصادق وغيره من أئمّة أهل البيت ؟
وكيف يقبل هذا الاعتذار للبخاري ؟ ! وكيف يعتذر له بذلك ؟ وقد أخرج عن الذهلي - مع ما كان بينهما من الطعن الموجب للفسق - ومع التدليس في اسمه ، ولم يخرج عن الإمام الصادق ؟ !
ولو كان لمثل هذا الاعتذار مجالٌ لما قال ابن تيميّة : « ويمتنع أن يكون حفظه للحديث كحفظ من يحتجّ بهم البخاري » ! !
طعن القطّان في الإمام الصادق ! !
هذا ، وطعن القطّان في الإمام الصّادق عليه السّلام مذكور في سائر الكتب الرجاليّة ، وهو في جملتين إحداهما : « في نفسي منه شيء » والأخرى : « مجالد أحبّ إليّ منه » ! ! :
قال الذهبي : « جعفر بن محمّد الصادق أبو عبد الله ، وأمّه أم فروة بنت القاسم بن محمّد ، وأمّها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، فكان يقول : ولّدني الصديق مرّتين . سمع أباه والقاسم وعطاء .