فيكم ، ثم ذكره . ( عد عن أنس ) . ورواه الحاكم عن ابن مسعود باللفظ المذكور قال الذهبي : وسنده واه » ( 1 ) . ترجمته والمناويّ علاّمة محقّق كبير فيهم ، وكتابه ( فيض القدير ) من الكتب المفيدة . وقد ترجم له وأثنى عليه المحبّي ووصفه ب « الإمام الكبير الحجّة » وهذه عبارته : « عبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين ، الملقّب زين الدين ، الحدادي ثم المناوي ، القاهري ، الشافعي . . . . الإمام الكبير الحجّة ، الثبت القدوة ، صاحب التصانيف السائرة ، وأجلّ أَهل عصره من غير ارتياب . وكان إماماً فاضلا ، زاهداً ، عابداً ، قانتاً لله خاشعاً له ، كثير النفع ، وكان متقرّباً بحسن العمل ، مثابراً على التسبيح والأَذكار ، صابراً صادقاً ، وكان يقتصر يومه وليلته على أكلة واحدة من الطعام . وقد جمع من العلوم والمعارف - على اختلاف أنواعها وتباين
حديث الإقتداء بالشيخين ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 59
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٥٩
هامش
( 1 ) فيض القدير شرح الجامع الصغير 2 / 72 - 73 .