ولقد كان بالإمكان أن تنطلي الحقيقة على خواصّ الناس فضلا عن عوامّهم لولا اختلاف الاختلاق !
فلنشرع في شرح القضيّة ببعض التفصيل في فصول :
1 - تعارض الحديث عن عليّ في وقت التحريم
لقد روي هذا الحديث عن الزهري ، عن الحسن بن محمّد بن عليّ وأخيه عبد الله بن محمّد بن عليّ ، عن أبيهما ، عن عليّ عليه السّلام أنّه قال لابن عبّاس : « نهى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن متعة النساء يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الإنسية » ( 1 ) . قال ابن المثنى : يوم حنين . وقال : هكذا حدثّنا عبد الوهّاب من كتابه . وعن الزهري ، عنهما ، عن أبيهما ، عن عليّ « يوم حنين » ( 2 ) . وعن الزهري ، عن عبد الله بن محمّد بن عليّ ، عن أبيه ، عن عليّ : « إنّ النبي صلّى الله عليه وسلّم نهى عنها في غزوة تبوك » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم 3 / 199 كتاب النكاح باب نكاح المتعة ذيل الرقم 1407 .
( 2 ) سنن النسائي 6 / 436 كتاب النكاح تحريم المتعة الرقم 3367 .
( 3 ) المنهاج شرح صحيح مسلم 9 / 154 .