تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسألة فدك ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١

الطبراني عنها : « فكنت أنا التي رددتهنّ عن ذلك » ( 1 ) وفي رواية ابن شبة : « فانتهى أزواج رسول اللّه إلى ما أمرتهنّ » ( 2 ) وفي رواية الرافعي : « فرضين بقولها وتركن ذلك » ( 3 ) . ولكنْ قد تقدّم عن عائشة ما يدلُّ على عدم علمها - كسائر أزواج النبي - بما نسبه أبوها إليه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فتأمّل ! !

كذّب به أبو بكر قولاً وفعلاً :

وسادساً : لقد كذَّب أبو بكر نفسُه هذا الحديثَ قولاً وفعلاً . * أمّا فعلاً ، فقد تقدّم في رواية نور الدين الحلبي صاحب السيرة أنّه لمّا سألته الصدّيقة الطاهرة : « أفي كتاب اللّه أن ترثك ابنتك ولا أرث أبي ؟ » قال : « فاستعبر أبو بكر باكياً ثمّ نزل فكتب لها بفدك ، ودخل عليه عمر فقال : ما هذا ؟ فقال : كتابٌ كتبته لفاطمة بميراثها من أبيها ، قال : فماذا تنفق على المسلمين وقد حاربتك العرب كما ترى ؟ ثمّ أخذ عمر الكتاب فشقّه » ( 4 ) .

هامش
( 1 ) المعجم الأوسط 4 / 270 - 271 ح 3717 .
( 2 ) تاريخ المدينة المنوّرة 1 / 205 .
( 3 ) التدوين في أخبار قزوين 4 / 27 .
( 4 ) السيرة الحلبية 3 / 488 .