تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأئمة الإثنى عشر ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠

بمذهب الشافعي ، وهو أوّل من تمذهب من الخلفاء » ( 1 ) ثمّ الأعجب ما جاء فيه - بعد حكاية ما فعل بابن السكيّت وقصته مشهورة : « وكان المتوكّل رافضياً » ( 2 ) لكنّي لا أستبعد أن يكون التحريف من النّساخ أو الناشرين للكتاب . هذا ، وقد شهد كثير ممّن ذكر الإمام الهادي ( عليه السلام ) بفقهه وورعه وعبادته ، قال اليافعي : « كان الإمام علي الهادي متعبّداً فقيهاً إماماً » ( 3 ) وبمثله قال ابن العماد الحنبلي ( 4 ) وقال ابن كثير : « كان عابداً زاهداً » ( 5 ) . وذكر كثيرون منهم إشخاص المتوكّل إيّاه من المدينة المنورة إلى العراق ، إلاّ أنّهم - مع تصريحهم بنصب المتوكّل - يحاولون التغطية على قبائحه وستر مظالمه ، فلا يذكرون تفصيل القضايا ، ففي تاريخ اليعقوبي : « وكتب المتوكّل إلى علي بن محمّد بن علي الرضا بن موسى بن جعفر ابن محمّد في الشخوص من المدينة ، وكان عبد الله بن محمّد بن داود الهاشمي قد كتب يذكر أنّ قوماً يقولون إنّه

هامش
( 1 ) تاريخ الخلفاء : 352 .
( 2 ) تاريخ الخلفاء : 349 .
( 3 ) مرآة الجنان 2 / 160 .
( 4 ) شذرات الذهب 2 / 128 .
( 5 ) البداية والنهاية 11 / 15 .