يا رب الجنة فأنادي بوئهم منها حيث شئت فذلك المقام المحمود الذي وعدت به
وعن الصادق عليه السلام قال شيعتنا جزء منا خلقوا من فضل طينتنا يسوؤهم ما يسوؤنا ويسرهم ما يسرنا فإذا أرادنا أحد فليقصدهم فإنهم الباب الذي يوصل منه إلينا
وعن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أول من اتخذ علي بن أبي طالب أخا من أهل السماء حملة العرش ثم جبرائيل ثم ميكائيل ثم رضوان خازن الجنان ثم ملك الموت وإن ملك الموت يترحم على محبي علي بن أبي طالب كما يترحم على الأنبياء ولو أن عبدا عبد الله ألف عام من بعد ألف عام بين الركن والمقام ثم لقي الله مبغضا لعلي لأكبه الله يوم القيامة على منخريه في النار
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من صافح عليا فكأنما صافحني ومن صافحني فكأنما صافح أركان العرش ومن عانقه فكأنما عانق الأنبياء كلهم ومن صافح محبا لعلي عليه السلام غفر الله له وأدخله الجنة بغير حساب
وقال صلى الله عليه وآله وسلم مكتوب على العرش لا إله إلا الله محمد نبي الرحمة وعلي مقيم الحجة فمن عرف حق علي زكا وطاب ومن أنكر حقه لعن وخاب
وفي الحديث القدسي قال أقسمت بعزتي وجلالي أن أدخل الجنة من أطاعه وإن عصاني وأقسمت بعزتي وجلالي أن أدخل النار من عصاه وإن أطاعني
وقال صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان يوم القيامة ينادون علي بن أبي طالب بسبعة أسماء يا صديق يا دال يا عابد يا هادي يا مهدي يا فتى يا علي ادخل أنت وشيعتك الجنة بغير حساب
وقال صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان يوم القيامة أقام الله عز وجل جبرائيل عليه السلام ومحمدا صلى الله عليه وآله وسلم على الصراط لا يجوز أحد إلا من كان معه براءة من علي بن أبي طالب عليه السلام
وقال ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحشر الشاك في علي من قبره
إرشاد القلوب — صفحة 257
مساهمون: الحسن بن محمد الديلمي
ص٢٥٧