إن هذا لشيء عجاب أعاذنا الله وإياكم ممن اتبع الهوى والاغترار بالأباطيل والمنى بمحمد وآله الطاهرين
في فضائله من طريق أهل البيت عليهم السلام روي عن ابن عباس قال سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن عمل يدخل به الجنة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صل المكتوبات وصم شهر رمضان واغتسل من الجنابة وأحب عليا عليه السلام وادخل الجنة من أي باب شئت فوالذي بعثني بالحق لو صليت ألف عام وصمت ألف عام وحججت ألف حجة وغزوت ألف غزوة وأعتقت ألف رقبة وقرأت التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ولقيت الأنبياء كلهم وعبدت الله تعالى مع كل نبي ألف عام وجاهدت معهم ألف غزوة وحججت مع كل نبي ألف حجة ثم مت ولم يكن في قلبك حب علي عليه السلام وأولاده أدخلك الله النار مع المنافقين ألا فليبلغ الشاهد منكم الغائب قولي في علي عليه السلام فإني لم أقل في علي إلا بأمر جبرائيل وجبرائيل لا يخبرني إلا عن الله عز وجل وإن جبرائيل لم يتخذ أخا في الدنيا إلا عليا ألا من شاء فليحب ومن شاء فليبغض فإن الله سبحانه حتم على نفسه أن لا يخرج مبغض علي بن أبي طالب من النار أبدا
وروي عن الصادق عليه السلام يقول من أحبنا لله وأحب محبينا لا لغرض دنيا يصيبه منه وعادى عدونا لا لأحنة كانت بينه وبينه ثم جاءه يوم القيامة وعليه من الذنوب مثل رمل عالج وزبد البحر غفر الله تعالى له
وعنه عليه السلام أن الله تعالى ضمن للمؤمنين ضمانا قال قلت وما هو قال ضمن له إن أقر لله بالربوبية ولمحمد صلى الله عليه وآله وسلم بالنبوة ولعلي عليه السلام بالإمامة وأدى ما افترض عليه أن يسكنه في جواره قال قلت هذه والله هي الكرامة التي لا تشبهها كرامة الآدميين ثم قال أبو عبد الله عليه السلام اعملوا قليلا تنعموا كثيرا
وبإسناده عن الرضا علي بن موسى عن أبيه عن جده عن آبائه ( ع ) قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حبنا أهل البيت يكفر الذنوب ويضاعف الحسنات
إرشاد القلوب — صفحة 253
مساهمون: الحسن بن محمد الديلمي
ص٢٥٣