المعصوم أبو محمد الحسن بن علي الزكي وآخرهم الإمام القائم المهدي صلوات الله عليهم أجمعين وكل واحد منهم هو إمام زمانه وأفضل أهل عصره وأوانه وكمالهم وفضلهم أشهر وأظهر من الشمس واتباعهم والالتزام بهم هو السعادة والهداية وتركهم والتخلف عنهم هو الشقاوة والغواية
روى الخوارزمي في مناقبه عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق
وفي الجمع بين الصحيحين عن جابر بن سمرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يكون بعدي اثنا عشر أميرا كلهم من قريش
ومن مسند أحمد بن حنبل عن مسروق قال كنا جلوسا في المسجد مع عبد الله بن مسعود فأتاه رجل فقال يا ابن مسعود هل حدثكم نبيكم كم يكون من بعدي خليفة قال نعم كعدة نقباء بني إسرائيل
قال صلى الله عليه وآله وسلم للحسين عليه السلام هذا ابني إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمة تسعة تاسعهم قائمهم
والأخبار في فضائلهم وكمالاتهم أكثر من أن تحصى
منها من كتاب كفاية الطالب للحافظ الشافعي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مررت ليلة أسري بي إلى السماء وإذا بملك جالس على منبر من نور والملائكة تحدق به فقلت يا جبرئيل من هذا الملك فقال ادن منه وسلم عليه فدنوت منه وسلمت عليه فإذا أنا بأخي وابن عمي علي بن أبي طالب عليه السلام فقلت يا جبرئيل سبقني علي بن أبي طالب إلى السماء الرابعة فقال لا يا محمد ولكن الملائكة شكت حبها لعلي فخلق الله هذا الملك من نور على صورة علي بن أبي طالب فالملائكة تزوره في كل ليلة جمعة ويوم جمعة سبعين ألف مرة يسبحون الله تعالى ويقدسونه ويهدون ثوابه لمحب علي عليه السلام
ومنها من كتاب المناقب للخوارزمي عن عبد الله بن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد سئل بأي لغة خاطبك ربك ليلة المعراج فقال خاطبني بلغة علي بن أبي طالب عليه السلام فألهمني أن قلت يا رب خاطبتني أم علي فقال يا أحمد
إرشاد القلوب — صفحة 233
مساهمون: الحسن بن محمد الديلمي
ص٢٣٣