پرش به محتوای اصلی

الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحه 284

پدیدآورندگان:

ص۲۸۴
أتبع المبالغة بوعيده بالنار التي سماها بالحطمة لما يلقى فيه وسلك في تعيينها صيغة المبالغة على وزن الصيغة التي ضمنها الذنب حتى يحصل التعادل بين الذنب والجزاء ، فهذا الذي ضري بالذنب جزاؤه هذه الحطمة التي هي ضاربة بحطم كل ما يلقى إليها . عاد كلامه ، قال : وخص الأفئدة لأنها ألطف ما في الإنسان والألم عليها أشد منه إلخ .