پرش به محتوای اصلی

الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحه 230

پدیدآورندگان:

ص۲۳۰
قوله تعالى ( الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون ) قال فيه ( لما كان اكتيالهم على الناس اكتيالا يضرهم الخ ) قال أحمد : لا منافرة فيه ولا يجعل هذا القائل الضمير دالا على مباشرة ولا إشعار أيضا فيه بذلك ، وإنما يكون نظم الكلام على هذا الوجه إذا كان الكيل من جهة غيرهم استوفوه ، وإذا كان الكيل من جهتهم خاصة أخسروه سواء مباشروه ؟ أولا ، وهذا أنظم كلام وأحسنه والله أعلم . والذي يدلك على أن الضمير لا يعطى مباشرة الفعل أن لك أن تقول : الامراء هم الذين يقيمون الحدود لا السوقة ، ولست تعنى أنهم يباشرون ذلك بأنفسهم ، وإنما معناه أن فعل ذلك من جهتهم خاصة . عاد كلامه ، قال : والتعلق في إبطال هذا بخط المصحف لعدم الألف بعد الواو ركيك الخ .