القول في سورة النبأ
( بسم الله الرحمن الرحيم )
( عم يتساءلون ) قال فيه ( معنى هذا الاستفهام تفخيم الشأن كأنه قيل : عن أي شئ يتساءلون ، ونحوه
ما في قولك الخ ) قال أحمد : وقد أكثرت أم زرع من هذا التفخيم في قولها " وأبو زرع ما أبو زرع " إلى آخر
حديثها . عاد كلامه ، قال ( هذا أصله ثم جرد الدلالة على التفخيم الخ ) قال أحمد : لان بعضهم يشك في البعث
وبعضهم يبت النفي ، ومن ثم قيل الضمير للمسلمين والكافرين ، فسؤال المسلمين ليزدادوا خشية ، وإنما سؤال
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 206
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٢٠٦