تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
قوله تعالى ( كأنهم خشب مسندة ) قال فيه ( كانوا يجالسون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويستندون في المجلس ولهم جهارة المناظر وفصاحة الألسن الخ ) قال أحمد : وفيما قال اليزيدي نظر من حيث مقتضى العربية وإلا فهو متمكن المعنى وذلك أنها قرئت بضم الشين وسكونها قراءتين مستفيضتين ، ففيه دليل أن أصلها الضم والسكون إنما هو طارئ عليه تخفيفا وهذا يبعد كونها جمع خشباء على وزن فعلاء لأن قياس جمعه فعل بسكون العين كحمراء وحمر ولا يطرأ الضم ، فلو كان كما قال لم تضم شينها ، والله تعالى أعلم . قوله تعالى ( يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو ) قال ( المفعول الثاني عليهم تقديره واقعة عليهم الخ ) قال أحمد : وغلا المتنبي في المعنى فقال : وضاقت الأرض حتى صار هاربهم * إذا رأى غير شئ ظنه رجلا عاد كلامه ، قال : ويوقف على قوله عليهم ويبتدأ هم العدو : أي الأعداء الكاملون الخ .