پرش به محتوای اصلی

الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحه 119

پدیدآورندگان:

ص۱۱۹
قوله تعالى ( فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ) قال ( إنما جمع الشافع ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة إذا نزل بإنسان خطب ممن يعرفه وممن لا يعرفه وأما الصديق فقليل ) قال أحمد : العجب أن الصديق يقع على الواحد وعلى الجمع ، فما الدليل على إرادة الأفراد ؟ ثم لو كان المراد الأفراد لكان أعم لأنه في سياق النفي فينفى الواحد فما زاد عليه إلا ما لا نهاية له ، والله أعلم .