قوله تعالى ( لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا ) قال ( معناه : سبحاننا أن نتخذ لهوا ولعبا الخ ) قال
أحمد : وله تحت قوله واستغنائنا عن القبيح دفين من البدعة والضلالة ، ولكنه من الكنوز التي يمحى عليها في نار
جهنم ، وذلك أن القدرية يوجبون على الله تعالى رعاية المصالح وفعل ما يتوهمونه حسنا بعقولهم ويظنون أن الحكمة
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحه 565
پدیدآورندگان: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص۵۶۵