Skip to main content

الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — Page 557

Contributors:

P.557
أبى الطيب من هذا المعنى الطائل البديع ، على أن في هذه الآية سرا لذلك زائدا على ما ذكر ، وهو أن قصد تناسب الفواصل ولو قرن الظمأ بالجوع فقيل : إن لك ألا تجوع فيها ولا تظمأ . لانتثر سلك رؤوس الآي وأحسن به منتظما ، والله أعلما .