الثاني هو الوجه ليس إلا ، وأما الحال فيعطي انتقالا ويوهم تقييدا لعدم استكبارهم ، مع أن الواقع أن عدم استكبارهم
مطلق غير مقيد بحال ، والله الموفق .
قوله تعالى ( وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد ) قال ( إن قلت : ما فائدة قوله اثنين مع إغناء
التثنية عن ذلك إلخ ؟ ) قال أحمد : وهذا الفصل من حسناته التي لا يدافع عنها ، والله الموفق .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 413
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٤١٣