Skip to main content

الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — Page 288

Contributors:

P.288
الله ما استطعتم - وأما جعله مفعولا للمصدر وقد عرف بالألف واللام فبعيد ، لأن إعمال المصدر المعرف في المفعول الصريح ليس بذاك : قالوا : ولم يوجد في القرآن عاملا في مفعول صريح ولا في غيره إلا في قوله - لا يحب الله الجهر بالسوء - فأعمله في الجار والعدول عن إقفاء الأعراب إلى وجوهه ، وهى ممكنة عتيدة متعين خصوصا في أفصح الكلام ، والله أعلم .