قوله تعالى ( ألا بعد لعاد قوم هود ) قال ( إن قلت : ما الفائدة في هذا البيان وجعل قوم هود عطف بيان على
عاد الخ ) قال أحمد : فيه أيضا فائدتان جليتان أحداهما النسبة بذكر هود الذي أنما استحقوا الهلاك بسببه على
موجب الدعاء عليهم وكأنه قيل : عاد قوم هود الذي كذبوه . والأخرى تناسب الآي بذلك فإن قبلها - واتبعوا -
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 278
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٢٧٨