قوله تعالى ( استغفر لهم أولا تستغفر لهم الخ ) قال ( قد ذكرنا أن هذا الأمر في معنى الخبر الخ ) قال أحمد : وما
يدعيه الزمخشري في هذا وأمثاله من محذوف هو المقصود بالأمر ، وهذا واقع موقعه كقول كثير عزة :
* أسيئي بنا أو احسني لا ملومة * كأنه يقول لها امتحني محلك عندي وقوة محبتي لك وعامليني بالإساءة والإحسان
وانظري هل يتفاوت حالي معك مسيئة أو محسنة ، وكذلك معنى الآية - استغفر لهم أو لا تستغفر لهم - وانظر هل
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 204
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص٢٠٤