پرش به محتوای اصلی

الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحه 179

پدیدآورندگان:

ص۱۷۹
الآية ، قال ( إذ هدم الكفر أو الكبيرة الأعمال الخ ) قال أحمد : كلام صحيح إلا قوله إن الكبيرة تهدم الأعمال فإنه تفريع على قاعدة المعتزلة والحق خلافها . قوله تعالى ( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر - إلى قوله - فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين ) قال ( في هذه الآية تبعيد للمشركين الخ ) قال أحمد : وأكثرهم يقول : إن عسى من الله واجبة بناء منهم على أن استعمالها غير مصروفة للمخاطبين ، والحق فيما قال الزمخشري ، ولكن الخطاب مصروف إليهم : أي فحال هؤلاء المؤمنين حال مرجوة والعاقبة عند الله معلومة ولله عاقبة الأمور .