قوله تعالى ( وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ) الآية ، قال ( هذا من باب
التمثيل والتخييل الخ ) قال أحمد : إطلاق التمثيل أحسن وقد ورد الشرع به ، وأما إطلاقه التخييل على كلام الله
تعالى فمردود ولم يرد به سامع وقد كثر إنكارنا عليه لهذه اللفظة ، ثم إن القاعدة مستقرة على أن الظاهر ما لم يخالف
المعقول يجب إقراره على ما هو عليه ، ولذلك أقره الأكثرون على ظاهره وحقيقته ولم يجعلوه مثالا . وأما كيفية
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحة 129
مساهمون: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص١٢٩