فإنه صدر الصدر والعجز بما صورته الدعاء على المخاطب في العرض مستدركا بعد ، وإنما يؤاخذ بهذا مثل
أبى الطيب والزمخشري لأن لهما في مراتب الفصاحة علوا يفطن السامع لمثل هذا النقد .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحه 96
پدیدآورندگان: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص۹۶