فمراعاة الأصل أجدر من مراعاة العارض فقد تحرر في فتح ص وجهان : أحدهما أن يكون إعرابا وهو إما جرى
على الوجه الذي أبداه الزمخشري ، أو نصب على الوجه الذي نقلته عن سيبويه ، ثانيهما أنه لا إعراب ولا بناء وهو
عروضه على الوقف في الحكاية .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — Page 88
Contributors: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
P.88