بالنبي أن يقف علمه بجواز ولادة العاقر على مشاهدة مثله فإن العقل يقتضي بجواز ذلك في قدرة الله تعالى وإن لم
يقع نظيره ، وأحسن من هذه العبارة وأسلم أن يقال لما شاهد وقوع هذا الحادث كرامة لمريم امتد أمله إلى حادث
يناسبه كرامة له ، والله أعلم .
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحه 428
پدیدآورندگان: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص۴۲۸