باجتماعهم ومظاهرة بعضهم بعضا عجزة عن الاتيان بطائفة منه ، وأما على التفسير المرجوح فهم مخاطبون بأن يعينوا
واحدا منهم يكون معارضا للمتحدى بأنه يأتي بمثل ما أتى به أو ببعضه ، ولا شك أن عجز الخلائق أجمعين أبهى من ( * )
الإنصاف فيما تضمنه الكشاف — صفحه 239
پدیدآورندگان: أحمد بن محمد الإسكندري المالكي
ص۲۳۹