قال قائلهم : إنّ الرجل ليهجر ، أو إنّ الرجل غلبه الوجع 14
بيان بطلان الرواية [ « . . . معاذ اللّه أن يختلف المؤمنون » ] 14
حول قتل سعد بن عبادة لأنّه لم يبايع أبا بكر 14
19 - حديث عمر : « إنّ الميّت يعذّب ببكاء الحيّ » ، فقد كذّبته عائشة 15
20 - استئذان الخليفة من عائشة للدفن في مضجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله 16
ما وجه الاستئذان من العائشة 16
بقوله صلّى اللّه عليه وآله المزعوم : « نحن معاشر الأنبياء لا نورث ، ما تركناه صدقة » ، زحزحوا عن الصدّيقة الطاهرة فدكا ، وبذلك منع أبو بكر عائشة وبقيّة أزواجه صلّى اللّه عليه وآله لمّا جئن إليه يطلبن ثمنهنّ 16
ورثة ابنة رسول اللّه كانوا أولى بالإذن ، وأمّا عائشة فلها التسع من الثمن 17
الخطب الفظيع عدّ الحفّاظ هذا الاستئذان وهذا الدفن من مناقب الخليفة ! 17
بأيّ حقّ أوصى الإمام الحسن عليه السّلام أن يدفن في تلك الحجرة الشريفة ؟ ! 17
21 - قالت عائشة : لمّا نزلت سورة البقرة نزل فيها تحريم الخمر ، فنهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن ذلك 18
22 - قالت عائشة : ما نزلت سورة البقرة والنساء إلّا وأنا عنده صلّى اللّه عليه وآله 18
23 - قالت عائشة لابن عمر : « يا بنيّ ! أبلغ سلامي وقل له - عمر - : لا تدع امّه محمّد بلا راع ، استخلف عليهم ولا تدعهم بعدك هملا ؛ فإنّي أخشى عليهم الفتنة . . . » 18
24 - قالت عائشة - حين قيل له : ألا تعجبين من رجل من الطلقاء ينازع أصحاب محمّد في الخلافة ؟ - : وما تعجب من ذلك ؟ هو سلطان اللّه يؤتيه البرّ والفاجر ، وقد ملك فرعون أهل مصر أربعمئة سنة ! 18
25 - من الأدلّة الواضحة عند ابن حجر على أنّ الخليفة أعلم الصحابة على الإطلاق روايته حديثين أحدهما : « ما من نبيّ يقبض إلّا دفن تحت مضجعه الّذي مات فيه » ،
سلسلة الغدير الموضوعية ( أصحاب الجمل ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 140
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص١٤٠